البطاقة الشخصية

اسمي : جمال يوسف شقدار

تاريخ ميلادي : 28/3/1961م

مؤهلي الدراسي : خريج جامعة الملك سعود بالرياض عام 1984م

عملي : أعمل في القطاع الخاص

حالتي الاجتماعية : متزوج من ثلاث ولله الحمد وعندي من البنين خمسة والبنات خمسة ( ما شاء الله ) حفظهم الله وجعلهم من الذرية الصالحة.

 
 
   

 

 

:: خواطر تعريفية ::

 

 

قدوتي في الحياة : حبيبي وسيدي محمد بن عبدالله عليه أزكى الصلاة والتسليم .

حلمي في الحياة : أن أعمرها كما يريد منا رب العالمين ، ولا أتركها إلا وقد تركت بصماتي على جوانب كثيرة منها .

نظرتي للإبداع في العالم العربي : الإبداع عندنا فردي ولا يلقي العناية الكافية ، فلا مراكز دراسات حقيقية ولا محاضن للمواهب والمبدعين, أما الإبداع الجماعي فهو نادر الوجود في مجتمعاتنا.

 

سبب عدم إتقان العرب لأعمالهم في نظري : الجديّة التي تنقصنا جميعاً في أعمالنا في العالم العربي , وهي في ظني السبب الرئيس في تخلفنا عن الغرب ، وعلاجها في تطبيق التوجيه النبوي : (( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه )) .

 

 ماذا تعني لي المرأة ؟

المرأة هي : أمي الأغلى عندي من الوجود ، وزوجاتي اللمسات الناعمة التي تنسيني مكابدة المشاق ، وأخواتي اللواتي لا غنى لي عنهن ، وبناتي زهور الحياة في عيني.

 

الأفضلية في أغلب الأوقات هل هي للمرأة أم للرجل ؟

 

المرأة أفضل من الرجل في البيت ، والرجل أفضل منها خارجه .

 

 

 

رحلتي مع الكتابة :

 

أحببتها منذ أن تعلمتها, وبدأت أعبر عن نفسي بها في الثالث متوسط .

 

تقييمي لثقافة نفسي :

 

أعتقد أني أملك مقومات الثقافة.

 

نظرتي لبعض الخصال :

 

التكبر : أبغض الخصال عند الله

التواضع : رِفعة عند الله وخلقه

الحسد : أول وأكثر مايضر صاحبه

الرياء : مرض نفسي ُيصيب ناقص الثقة بنفسه

المديح : ما أسكرت النفس كثيره فقليله حرام

 

 

 

مرحلة النضج :

 

الدخول في الأربعينات مرحلة فعلاُ فاصلة وهذا ماجعل المولى يخصها بهذا الدعاء ((قلت رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحاً ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين )) بل إن الأنبياء كلهم ( ماعدا عيسى عليه السلام ) جاءت نبوتهم بعد بلوغهم الأربعين كونه العمر الذي يكون فيه العقل أنضج مايكون, وبعض علماء السلف كان يشترط أن لايكتب المتعلم كتاباً إلا بعد الأربعين بعد أن يكون قد جمع الكثير من العلم في عقوده الأربعة الماضية .

لكن روحي ( ويبدو أن مظهري يتبعها ) ترفض أن تعترف بهذا التقدم ومازالت ُتمارس شبابيتها بكل رعونة.

 

تقويم السلوك للأولاد والبنات :

 

تقويم السلوك أو مايسمى بالتربية, ليّ فيها مذهب مختلف تماماً, لكني أظن أن تقويم البنت أصعب لكن نتائجه أدوم كأنه نقش في الحجر ، أما تقويم الإبن فهو أسهل لكن يتطلب المتابعة كأنه النقش في الماء .

 

 

مستقبل العقار في المملكة :

 

المملكة فيها تطلب كبير للعقارات بالذات الوحدات السكنية ، فالمطلوب في السنوات الخمس القادمة هائل لدرجة أن أكبر نهضة عقارية لن تستطيع تغطية هذه الحاجة, الأمر الذي يعني بكل بساطة غلاء العقارات وأسعار الإيجار مستقبلاً والله يعين الشباب والناس عموماً .

والسبب يكمن في أن جنون الموجة المتجهة للإستثمار في البورصة والأسهم سحب كل السيولة المالية في البلد من الاستثمار الذي يعطي قيمة ُُمضافة للمجتمع ووجه السيولة تجاه جنون البورصة الله يعطي الناس خيرها ويكفيهم ويكفي البلد شرها .

 

كيف تعلمت تحليل الشخصيات من الاسم ؟

 

بدأ الأمر كنوع من هواية التأمل قبل ثماني سنوات تقريباً ، وكانت دهشتي عظيمة عندما لاحظت علاقة قوية بين الاسم والمسمى بطريقة متوازية أو عكسية, كما أن رسومات الحروف في اللغات وأشكالها وأسلوب نطقها ومقارنتها بما أعرفه عن طبائع من حولي جعلني أدخل الموضوع بقوة، فقرأت كثيراً في كتب الصوتيات وصفات الحروف في علم التجويد، وأكثر ما استهواني في البداية اللغة الهيروغليفية لأنها كانت أقرب اللغات السماوية القديمة فهماً وتوضيحاً.

وكما قلت سابقاً فإن اكتشافي لهذه العلاقة بين الحروف( نطقا ) و ( كتابة ) هو توفيق من رب العالمين ، وقد كانت ومازالت استقراء وتأمل وتفكر في دقة إبداع خالق الأرض والسماوات سبحانه وتعالى .

 

 

هل هناك علاقة بين تعلم هندسة المباني وبين تحليل وهندسة تركيب الشخصيات ؟

 


لا علاقة مباشرة بين الأمرين ، لكن العلوم الهندسية عامةً والمعمارية بشكل خاص مبنية على التحليل المنطقي والاستقراء لطبيعة المشكلة المراد علاجها هندسياً أو الموقع المراد تصميمه, فقد يكون لهذه المهارة بعد توفيق الله عز وجل دور في التفرعات الأخرى التي انشغلت بها بجانب الهندسة المعمارية .

 

 

إذا كان الزواج بالأولى لأنها سنة الحياة, فلم الزواج بالثانية والثالثة ؟

 

ومن قال لك أني تزوجت الأولى لأن (( هذي هي سنة الحياة )) ..؟؟؟

 

بل الأولى والثانية والثالثة كلهن خطبتهن من بيت أهاليهن مثل ما يقوم به أي سعودي في الغالب, أما إذا كان القصد من السؤال : لماذا التعدد بالزوجات ؟

 

 فالإجابة ربما تكون غريبة بعض الشيء ..

 

 فراغة عين الله لا يبليك ..!!

 

 والحقيقة أنه لا توجد واحدة منهن تستحق ( بالمعنى المتعارف عليه ) أن أتزوج عليها.

لكني أذكر ويذكر أهلي من نعومة أظفاري ( ترى الآن أظفاري ما هي حادة )  أنني ُكنت أردد بأنني سأتزوج أربعة وُكل واحدة سوف تكون من دولة مختلفة عن الأخرى, وصدق حدسي فيما عدا أنني توقفت عند الثالثة ..!!

 



كيف نحافظ على وقتنا ونديره لكي نخرج منه بأقصى فائدة ؟ هل هو بوضع خطط يومية أو أسبوعية أو سنوية ؟

 

رغم أن جزء مهم من تخصصي في مجال التخطيط ، لكني وصلت لقناعة أن التخطيط المطلوب شرعاً وقدراً هو التخطيط المرحلي أو الآني كما يسميه البعض.

 بمعنى أنني أخطط لليوم الذي أصطبح فيه ، أو للمهمة التي أنوي أدائها, أما التخطيط السنوي أو ما زاد عن ذلك فقناعتي أن تخطيط القدر لنا خيرٌ من تخطيطنا وأدق .

بهذا التوجه ندرك بأننا نستغل وقتنا الآني والحالي الذي نكون فيه بأقصى ما يمكن, سواء كان في البيت مع الأهل والأولاد أو في المكتب الخاص أو العام ، أو على جهاز الكمبيوتر, أو حتى عند ممارسة الهوايات المحببة.

 ولسان حالي يردد بيت الشعر العظيم لعمر الخيام في رباعياته :

غدٌ بظهر الغيب واليوم لي ** وكم يخيب الظانُ بالمقبلِ

 

 

 

هل من الممكن أن نعرف بعض صفات البشر من خلال مكان سكناهم أو من خلال أجواء بلادهم ؟  وتصبح عندنا صفة عامة مثلا لأهل السعودية ؟

 

افتراضٌ صحيح ، وقد تكلم عنه أكثر علماء السلف مثل ابن القيم رحمه الله تعالى والرازي وغيرهم كثير, وحقيقة فإن كل متعلقات الإنسان ومكتسباته والبيئة التي تحيط به تؤثر فيه وفي طبائعه : ( تاريخ مولده - لونه - فصيلة دمه - اسمه - الشكل الظاهري لملامحه وتفصيلات جسده - نوع طعامه - ألوانه - أرقامه - وبيئته المناخية, إلى أخر المتعلقات (

وهذه العلاقة دلالة واضحة على دقة إبداع الخالق العظيم سبحانه وتعالى ، ووالله فإن المتأمل والدارس لهذه العلائق ليكاد قلبه يمتلئ بالإيمان وبالدهشة فلا يسعه وهو يتذكر حاله قبل هذا التأمل إلا أن يردد قول الحق تبارك وتعالى : وماقدروا الله حق قدره
..!!

طبعاً السعودية تكاد تكون قارة وفيها مناخات متفرقة .. وسكان كل مناخ سيكونوا متأثرين به بلا شك عندي ..

 

 

إذا مـُـنحت تأشيرتي سفر عبر الزمن لتقابل شخصيتين تاريخيتين (امرأة ورجل) وتظفر بحديث معهما, تتمنى أن تقابل من, وماذا ستقول ؟ وما هي أسئلتك لكل منهما؟


ملاحظة: بالتأكيد رغبة كل مسلم ستكون في مقابلة رسول الله صلى الله عليه وسلم, لكن هنا اطلب استثناء الرسل رجاءا

 

 

وإن كنت نفسي أقابل نبي الله إدريس عليه السلام ، لكن شرطك على العين والراس .


- المرأة : هي الزاهدة عظيمة الشان عند الله وعند خلقه، رابعة العدوية رحمها الله تعالى التي اشتهرت بمناداتها لربها عز وجل بقولها :

فليت الذي بيني وبينك عامرٌ *** وبيني وبين العالمين خرابُ


وسؤالي لها سيكون : علميني سيدتي كيف يكون ُحبي لخالقي أعظم مايكون   ؟


 - أما الرجل : فهو الإمام العلامة محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله تعالى ، وسؤالي له سيكون : أن يزودني بكتب الفراسة وعلومها التي سافر شمالاً وجنوباً يبحث عنها وينهل منها .

 

 

 

متى تقول : لقد خيبت ظني فيكَ / فيكِ ؟ ولماذا ؟

 

أقولها عندما يسقط الإنسان من عيني، ولا يكون كذلك إلا بعد أن يثبت لي كذبه بعد أن أكون أغرقت في تصديقه .

 

 

كيف تنظر للأقوال التالية :

 

"أكبر الأخطاء أن تكف عن العمل خوفاً من الأخطاء" :

أقولها لكل من تردد في مسيرته التي يتمناها .



"نجاح دقيقة قد يدفع فشل السنين" :

ممكن ، لكن المثابرة على طريق النجاح أولى من الوصول إليه .



"الشجرة المثمرة تـُـقذف بالحجارة" :

ليت كل من َيقذف بالحجارة يطلب ثمار النجاح من أصحابها .



"اختلف معك في الرأي لكني احترم فكرك/رأيك" :

على قدر سهولة قولها تكون صعوبة تطبيقها .



"أخاك اخاك من لا أخا له // كساع الى الهيجا بغير سلاح" :

بل أقول ( "يقينك ، يقينك إن من لا يقين له....... كساع الى الحياة بغير سلاح" .



" وما خلقت لهفة الحب أول ما خلقت إلا في قلب الأم على طفلها ترأمه وتحنو عليه" :

لا ُحب حقيقي خالص وصافي من كل مصلحة إلا ُحب الأم .

 


"الخير في الناس مصنوع إذا جبروا // والشر في الناس لا يفنى وان قبروا" :

 ( الإجبار ) لا يأتي بخير .

 


"بعد الزواج قد ينظر الرجل للمرأة دون أن يراها.. أما المرأة فتراه دون أن تنظر إليه حتى" :

وهو مايثبت نظرية أن الرجال من كوكب المريخ والنساء من الزهرة ..!!




ما الذي تعده ركناً من أركان نجاحك ككاتب؟


تنّوع مصادر الإطلاع ، وتنوع مجالات الكتابة .

 

مقالة لكاتب غيرك, قرأتها و قلت من فورك بينك وبين نفسك "لا فض فوك" تعني كاتبها؟

مقالة الأخ الكريم أحمد الشقيري في موضوع الدنمرك .

 

 

 

ما الأخطار التي تهدد هويتنا الثقافية كمسلمين في نظرك؟

الانغلاق والانعزالية عن الآخرين .

 

 

من تراه بنظرك مسؤولا عن الأمية الثقافية التي تنخر فكر بعض شبابنا؟

كل نفس بما كسبت رهينة .

 

 

ولربما ابتسم الوقور من الأذى //  وضـــــــميره من حره يتأوه
ولربما خــــــــزن الحليم لسانه //  حـــــــذر الجواب وانه لمفوه


متى يبكي م/ جمال دموعه ابتسامات ؟
المضحكات المبكيات كثيرة في عالمنا العربي , وأكثرها إيلاماً أن نرى مسلمين عندنا ولا إسلام بيننا ، بينما نرى الإسلام عند غيرنا ولايوجد بينهم مسلمين ..!!

 

متى تمسك عن الرد وأنت قادر عليه ؟


إذا نطق السفيهُ فَلا تجبه ** فخيرٌ من إجابته السكوتُ

 

 

عندما تقلب صفحات الذكريات لتشتم منها عبق الماضي, ما الصفحة التي تستوقفك دائما من كتاب حياة م/جمال ؟

نادراً ما يحدث هذا التقليب ، فقد خلقني المولى عز وجل لا أنظر للوراء, لكن ترنيماتي ببعض أغاني أم كلثوم تسحبني لا إرادياً لأيام الحب الأول.

 

تعلم أننا كبشر ننقسم إلى أربعة أقسام؛ إما أصحاب ( رؤية أو حرفيين أو مثاليين أو مغامرين )
فأي من هذه الأقسام يندرج م/ جمال؟

 

 

أظن أنني من أصحاب الرؤية المغامرين.

 

 

إذا خُيرت أن تختار امنيتين من هذه القائمة فمالذي ستختاره؟
السلام الداخلي/ الطاقة/ الانسجام/ العدالة/ الأمن /الجمال/ العافية/ الإبداع

 

غفر الله لكِ ولم ُتحجرين واسعاً ؟

 عموماً أظن أنني بفضل الله تعالى علي متحققة عندي وفي من حولي معظم هذه الأمنيات الآن، لكنني أسأل المولى القدير أن (( ُيديم )) علينا فضله وواسع كرمه ولا يكلنا إلى أنفسنا طرفة عين .

 

 

مع هذا الزخم الإعلامي الكبير من فضائيات وصحف ومجلات من رأيك الشخصي أين وصل إعلامنا الإسلامي وهل وضع بصمة واضحة ؟
مع كل هذا الزخم الإعلامي العربي والإسلامي، فقد كنا بالأمس القريب نعرفه ُصحف حائطية مدرسية لا نسمع منه غير كيف استقبل واستدبر مدير المدرسة زواره الكرام, واليوم بعد (( التطور )) أصبح أقرب للنشرات الدعائية المصقولة الداعية لكل انحطاط خلقي وُخلقي .


باستثناء قناة الجزيرة ، وربما أيضا العربية  .

 

 

 

 

هل أنت راضٍ عن نفسك وعما قمت به إلى حد الآن سواء عمليا أو شخصيا ؟

غفر الله لنا ولكِ، لو سألتِني هذا السؤال عند غرغرة الموت ، لأجبتك بــ (  لا ).

 

 

أمنية لم يحققها م/جمال ومازال يسعى لتحقيقها ؟

لا يوجد أكثر من عدد الأماني التي أنتظر تحقيقها إلا عدد الأماني التي حققتها حتى الآن ولله الحمد .

 

 

هل تعتقد بأنه من الممكن التواصل بين الأبناء والآباء, تواصلا فكريا كاملا ؟ وهل تعتقد انك تتفق مع أبنائك أحيانا بنفس الرأي و الإجابة ؟

التواصل الفكري والتوافق في الرؤيا بين الوالد وابنائه ممكن بشروط :

1/ تطبيق الأب نظرية مؤاخاة الابن أو الابنة من الصغر ولا ينتظر حتى يكبروا كما يقول المثل ( إذا كبر ابنك خاويه ) .


2/ وتكريس أسلوب التعامل بالحب والاحترام لرأي الطفل حتى لو كان غريبا.


3/ منحه الثقة حتى لو كان في نظر الأب لا يستحقها .


4/ تعويده على المصارحة والشفافية في كل الأمور  .

في ظل كل هذه الأمور وبعد توفيق المولى عز وجل يمكن تحقيق هذا التواصل والتوافق, ولكِ أن تتخيلي أنني بالأمس كنت أتحدث مع ولدي بعد أن فتح هو بنفسه الموضوع : هل من الممكن أن ينسى الإنسان حبه الأول ؟ وكيف يجد من يعوضه عن هذا الحب ؟


وقبلها بأكثر من أسبوع كنت أناقش إحدى بناتي ( في مرحلة المراهقة ) أسباب خروج ( وليد الأردني ) من مجموعة ستار أكاديمي واعتذاره عن المواصلة وهل حجته معقولة أم لا ..!!


طبعاً مثل هذا التناول ليس سهلاً أن يصل إليه أب تعامل مع أولاده بفوقية وبهزّ العصا والتخويف وفرض الرأي بالقوة , وخلاصة قناعتي في هذا التعامل أن يفهم الوالد أو الوالدة أن أولادهم ليسوا ملكهم , بل هم زملاؤهم في البيت أو إخوانهم ، فقط بينهم فارق في العمر , وأن يتعود الأبوين على تحمل أيّ طامة ( لا قدر الله ) تأتي من أحد الأولاد وأن يقابلها ببساطة ويبحث عن كيفية التعامل مع هذه ( الطامة ) كأنه هو الذي فعلها .


تخيل أن شخصا (غير مسلم) مؤمن بأن الإسلام هو دين الإرهاب والتشدد والتزمت كيف ستشرح له أن الإسلام دين بعيد عن الإرهاب والدمار ؟ علما بأنه ليس لديه أية خلفية عن الإسلام والمسلمين ، وسيكون من الصعب إيصال المعلومة مباشرة له ؟

سأنسى خلفيته السابقة عن الإسلام ، وأتعامل معه بما ُيمليه عليّ ديني من ُلطف ورحمة وتسامح ومصداقية الكلمة والوعد , ولو لمس مني هذا التعامل أيام ( فقط ) سأظنه هو الذي سيسألني عن ديني ، وحينها سأبدأ معه بما أوصى به المصطفى عليه الصلاة والسلام وخليفته أبو بكر الصديق رضي الله عنه الجيوش الذاهبة للجهاد : بأن لا تغدروا ولا تهدموا داراً ولا تقلعوا شجرة ولا تقتلوا شيخاً ولا طفلاً ولا امرأة .

ومع كل معلومة ومناقشة سأهدي له وردة وُكتيب يحكي سماحة الإسلام وتفهمه لكل جوانب الحياة العلمية والعملية.
وسيكون هذا الجهد مني ، وبالمولى الاستعانة وعليه الُتكلان .

 

 

بما أنك من الرياض يا أخ جمال ، هل للمرأة حرية هناك(الرياض) أن تخرج وأن تعمل في مجال الرجال أم لا؟


الحقيقة أنني حجازي من مكة لكن دراستي الجامعية كانت في الرياض .. ومن خلال الفترة القصيرة التي عشتها هناك أقول بأن حرية المرأة في جدة ومكة أحسن منها بكثير عن منطقة نجد , ويكفي أن نعرف أن أحد الأمثلة الشعبية المشهورة هناك يقول : ( بيت بلا مرة ولا بقرة مابوه ثمرة ) حتى نفهم النظرة المتدنية هناك للمرأة .

 

 

كم من عشرة تعطي لنفسك كزوج - كأب - كمهندس - كمثقف؟

كزوج : زوجاتي يمكن أن يكونوا أكثر إنصافاً في الحكم علي , لكني أرى أنني حققت ثمانية من عشرة ..
كأب : ربما سبعة من عشرة
كمهندس : تسعة من عشرة
كمثقف : خمسة من عشرة

 

لو لم تكن مهندساً فماذا سوف تكون؟

لم أفكر في هذا السؤال سابقا ، ولا أظنني سأختار غير هذا التخصص الابتدائي لحياتي العملية لو ُخيرت مرة أخرى .

 

 

 

أين النكته والطرفة في حياة المهندس شقدار ؟ هل لها جانب في حياتك ؟

أحب النكات والطرف لكن عندي شرط أن لاتكون تجاه فئة محددة من الناس بعينهم حتى لا تكون من باب السخرية والهمز واللمز.

 

 

ما هي أهم هواياتك التي تمارسها للتسلية ؟


السباحة وتنس الطاولة في الرياضة ، والتأمل والقراءة في النواحي الأخرى.

 

 

هل من رأيك أن الذوق له دور كبير في التصميم أم أنه يعتمد على الدراسة ؟

الذائقة الفنية مهمة في التخصص المعماري بالذات ، ولن ينجح مهندس معماري يفتقدها , لكن عنصر قوة الشخصية لا يلزم كل مهندس ، لأن البعض يتخصص في التصاميم والدراسات ولا يحتاج لشخصية قوية في مجال مواجهة الورق والرسومات , لكن المصيبة عندما يقوم مهندس بالإشراف على مقاولين ولا يملك مقومات الشخصية الإدارية الناجحة في مواجهة المشكلات وعالم المقاولات الذي يسميه البعض عالم النصب والخداع بسبب تعامل الغالبية منهم بذلك .

 

هذه المعلومات والأسئلة مقتبسة من مقابلة أجريت مع المهندس جمال شقدار في منتديات " يلا ثقافة "

وهذا الرابط الذي ستجد عليه المقابلة الأصلية

http://thakafa.net/vb/showthread.php?t=2797